الاستضافه  -  التصميم - الدعم الفنى  -  خدمـــات  
 


 
 
 

مشاكل الكروت وتعريفاتها - شبكات منزلية - تركيب الجهاز - صيان 
 عدد الضغطات  : 73 افلام عربيه -مسلسلات عربيه - افلام انمى وكرتون - افلام رعب م 
 عدد الضغطات  : 66 :: اجمل توبيكات المسنجر وادق اسراره :: 
 عدد الضغطات  : 122 :: الصور و اللقطات النادره والمضحكه و المرعبه :: 
 عدد الضغطات  : 140  
 عدد الضغطات  : 184  
 عدد الضغطات  : 114

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

الامومة والطفل عالم الطفل - غذاء طفلك - العناية بالطفل - تربية الأطفال -الحمل -الرضاعه - سلوكيات طفلك - الرضاعه الطبيعيه - طرق تغذية طفلك - الغذاء السليم لطفلك - كل ما يخص طفلك والملائكه الصغار هنا

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 31-03-2008, 10:35 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
:: عضو نشيط ::
 
 
الصورة الرمزية المملكة@
 

 

الانتساب : Mar 2006
رقم العضوية : 1275
المشاركات : 244
بمعدل : 0.25 يومياً
التقيم : 16
غير موجود
اعـرف مواضيعى

 

°•| معلومات إضافية |•°¬
المزاج   المزاج
علم الدولة United Arab Emirates دولتى
الجنس: female الجنس



My SMS  


 

افتراضي لآ لآ لآ لآ لقتــــل الطفولـــة !!!

● ● [

بسم الله الرحمن الرحيم

] ● ●






السلآم عليكم يآ معشررر الأول الفضلآء


مسآء وصبآح الرضآ والسعآدة


مقآل أعجبني كثير للشيخ الدكتور الفآضل /
عآئض القـــــــرني رعآه اللهـ








بعنوآن /لآ تقتلووا الطفوووولـــــــــــة



أتمنى من صميم القلــــــب أن تعيروهـ أنتبآهآ
والأن أترككم مع كلآم فضيلة الشيـــــــــــخ:


من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب،
وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده،
ففي الحديث: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي،
قال سفيان الثوري: لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب،
فينبغي لنا أن نترك أطفالنا يستمتعون ببراءة الطفولة،
وفي القرآن حكاية عن أبناء يعقوب قولهم لأبيهم (أرسله معنا غداً يرتع ويلعب )..ث

م قالوا (إنا ذهبنا نستبق)
أرجوك أن تترك طفلك يمزح ويلعب ويضحك ويسابق ويعيش كما يعيش العصفور تماماً،


ولا تثقل عليه بحفظ المتون،
وقراءة مقدمة ابن خلدون،
ومعارضة قصيدة ابن زيدون،
وشرح حاشية ابن القاسم على موطأ مالك،
فقد وجدتُ آباءً بدأوا يحفِّظون أطفالهم المتون في الثالثة والرابعة من أعمارهم،
فعاش الطفل في هم وغم ونكد،
فإذا ضحك الطفل صاح به أبوه: انتبه يا ولد،
وإذا تبسّم قال له: وش هذا؟


وإذا لعب قال له نسيت الآية (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا)
وإذا سأل أباه أن يشتري له لعبة انتهره قائلا:

* وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا - عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ.
فإذا استأذنه أن يلعب مع الأطفال أنكر عليه وقال: أين أنت من قول الأول:
* إَذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا وَليدٌ - تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا.



بعض الآباء عذاب واصب
وعقوبة من الله على أطفالهم،
تجدهم يمزحون ويمرحون
فإذا دخل عليهم البيت سكتوا وصاحوا: جاء الوالد جاء الوالد،
فدخل عليهم كالموت: (قل إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم)


لا تقتلوا البسمة على شفاه الأطفال.
كان سيد البشرية محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلآة والسلآم رحيماً بالأطفال يمازحهم يضاحكهم يحملهم،
كان يصعد الحسن والحسين على ظهره وهو ساجد وكان يحمل الطفلة أمامة بنت ابنته زينب وهو يصلي بالناس،
كان يأخذ الحسن والحسين في حضنه ويقبِّل هذا مرّة وهذا مرّة ويقول: «هما ريحانتايا من الدنيا»،
فيقول له رجل: عندي عشرة أبناء ما قبَّلتُ واحداً منهم،
فيقول له الرسول (: «وهل أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك».
إن الطفل بحاجة إلى متعة ذهنية ورياضة جسمية،
تجعله مستعداً للحياة القادمة حياة العمل والإنتاج، فلماذا نستعجل الأيام ونحرمه حقه الطبيعي في اللعب والمزاح والبهجة؟
أتحرم البلبل من النشيد في البستان؟
أتمنع العصفور من التَّمرغ على بساط الروض؟
أتسكِّت العندليب أن يتغنّى بآيات الحب على غصون الزيتون؟
إن الإعاقة الفكرية قد يكون سببها أب ظالم شرس يجلس مع أطفاله كأنه الحجاج بن يوسف،
فيقمع في نفوسهم البسمة ويكبت في أرواحهم الفرحة،
فيكبرون وفي قلوبهم مرض القهر النفسي والكبت الأسري فيبقى الواحد منهم غير سوّي،
تشاهد على وجهه سحابة سوداء من الكآبة والحزن الدفين من آثار الطفولة البائسة المحرومة،
إن بعض الآباء أسد هصور على أطفاله،
ولكنه نعجة في مواقف الحق،
إذا لم يصل أطفالك لدرجة الفرحة الغامرة والاستقبال الحار بقدومك
بحيث أنهم يتسابقون إلى فتح الباب إذا أقبلت
فراجع تربيتك له
م وتحول أنت الى طفل وديع بينهم فتنزل إلى مستواهم في الحديث،
أسرد عليهم نكات وداعبهم بلطائف وشاركهم لعبهم وسباحتهم وقفزهم
ولا يعني ملاطفة الأطفال ومداعبتهم وتركهم يلعبون إهمال الأدب،
بل سوف تغرس في قلوبهم الفضيلة بلطفك بهم فتهذِّبهم برفق وتربيهم بعفويّة من دون أوامر عسكرّية،


إن الطفل لا يعرف إلا أباه فهو يراه أشجع من عنترة وأكرم من حاتم وأحلم من الأحنف،
فمن أراد أن ينشأ ابنه صادقاً كريماً حليماً فليكن هو صادقاً كريماً حليماً،
فلنجعل الحب مكان السوط والرفق محل العنف واللطف مكان الكبت،
حينها نسعد بأبناء أسوياء يحملون رسالتهم في الحياة بجدارة ويصلون إلى كرسي الريادة باقتدار،
وإذا لم يلعب الطفل ويضحك في السنوات السبع الأول من حياته فمتى يضحك؟
هل يضحك يوم تقبل عليه الحياة بمتاعبها وهمومها وأحزانها
يوم يحمل مسؤولية البيت والوظيفة والرزق والحقوق الاجتماعية

والواجبات الشرعية وعقوق الناس وتنكر الأصدقاء وركلات الأعداء؟
حينها يصرخ القلب المفجوع بحنين:


* ألا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً - فَأُخبِرُهُ بِما فَعَلَ المَشيبُ








ليس هناك أجمل من اطلالة طفل
الا بسمة على شفتيه
ووردة في يديه
ولكم مني خآلص الأحترآم







__________________

 

  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:55 PM.
Google Pagerank, SEO tools
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عرب لاند