مما لا شك فيه أن الخبرة ( تقدم السن والتفاعل مع الحياة والسفر
خصوصاً) تساعد في بلورة شخصية الإنسان.
ولكن بالتأكيد أنكم تجدون أحيانا من هم أصغر سناً ويتمتعون بنضوج
فكري وقدرة على اتخاذ لقرارات وتقديم النصيحة تضاهي تلك التي عند
من هُم اكبر سناً,
(أي أن العامل الذاتي عند الإنسان هو الأهم في تكوين شخصيته)
مثلاً , تواصلنا هنا دون الوقوف عند مسألة السن (مع الإختلاف ربما
ببعض الاهتمامات).
شكراً عالنصيحة واسمحي لي أن أُتبعها بأنه:
من الجميل أن لا يكون الإنسان متسرعاً
بأحكامه على الاخرين خاصةً إذا كا لا
يعرفهم لأنه ربما
يظلمهم (والظلم أقصى ما يمكن أن
نعانيه ككائناتٍ حية).
شكراً zinouba.