رحل دون أن يودعنى
يا حبيب الفؤاد ابحث عنك ولم اجدك ..
الى أين ماّواك .. ولما تركتنى دون وداع ..
كنت اكتفى بالنظر لعيناك .. اليوم يقتلنى الفراق ..
كنت أتحسس وجهك بكل مكان لعلى اجدك ..
يا حبيب العين والروح .. لما افتقدك ولما الجروح ..
ظننت انك بعطله تستمتع بأوقاتك..
ولم افكر انه رحيلك وفقدانك ..
اليوم اسير وسط جموع من البشر ..
احكى عنى وعنك وعما كان بيننا ورحل ..
يظنون الجميع أن الحب بالقبلات والعبث ..
ولم يدركون أن حبنا كان حبا صامتا ..
ولم يكن هناك سابق حوار أو مناقشه ..
لم يعرفون اننا كنا نحيا بعالم صنعته أرواحنا ..
واننا نموت لنهايه لقاءانا .. ولكن ..
بعدما رحلت وذهب الصمت والسكون ..
أزف إليك خبر أخفيته بوجدانى ..
أذيع إلى العالم كلمة كدت أموت لأحييها ..
وهى أنى أحبك -نعم-احبك..
منذ ان تلاقت عينانا .. احبك ..
منذ ان خفقت قلوبنا .. احبك ..
وإنى لأنثر حياتى فدا نظرة غابت عنى منك ..
وأدبلت جفونى بكاء على رحيلك ..
وقتل قلبى لأنفطاره من فقدانك ..
وتلك الكلمات هى ماتبقت لك حتى تلقانى ..
-هى- اذا تذكرتنى يوما فلا تبحث عنى بالحياة ..
بل .. ابحث بين الرقاد والجثث والاموات ..
وحين تجدنى .. اكتب تحت قبررررى ..
أحبتنى وتركتها .. واليوم أبكى عند سفح
قبــــــــــــــــــرهـــا