هذه الأبيات كتبتها في يوم من الأيام
دون أن أدري لماذا !
والأن فقط أدركت انني كنت أكتبها للمستقبل الحاضر
عفـواً .. صديقتي .. لم أعـد أراسلكي توقف قلمي عن الكتابة لكي فقد جف الحبر من عمق كآبتي عـذراً صديقتي .. لم يعـد بإمكاني حجبت الدمع عن عيني وتبددت أوهامي سكبت الهوي في أباريق وأغلقتها بإحكام مزقت كتاباً كنت أقرأه فأمعن في ايلامي صديقتي ..
بل يا من كنتي أعز مخلوقة عندي مازلت اذكر لقاؤنا فرحنا ولهونا
الأن صرنا نبكي بعد فراقنا لم تعد تبتسم الأقدارلنا ! كانت خطانا تقترب .. اليوم صارت تبتعد كانت شفاهنا تتناجي ..
الأن صارت ترتعد سقيتني السم في كأس
وكنت أحسبه الدواء وصوبتي الي قلبي سهم من الغدر
وكنت أظنه سهم الوفاء
فرحبت به .. وفتحت له صدري .. فشقه دون عناء اليوم أبتعد عن معبدك كعصفور ينطلق من أسره يهفو الي الحرية فوداعـاً ..
يا من حفرت اسمك علي جدار قلبي بنقوش ذهبية أه .. لوكنتي تعلمين لغة الحب الأبدية ؟ وداعـاً .. وداعـاً .. صديقتي
السلام عليكم اختى الفاضله اود ان احيكى من قلبى وبكل عمق لتلك الكلمات التى تسرق الدموع وتزرفها اتمنى لكى كل توفيق يا مبدعه الابداع وتقبلى فائق احترامى اختك فى الله نــــــــــــــــورا