دواء حكيم :
-------
حبس ملك الفرس احد الحكماء ، وأمر الا يزيد طعامه اليومى على قرصين من شعير وقليل من الملح والماء ،
فاقام الحكيم على هذه الحالة اياما لا يشكو ، فأمر الملك اصحابه ان يسألوه عن سبب عدم شكواه ؟
فقال : اننى عملت لنفسى دواء من ستة اخلاط ، آخذ منه كل يوم شيئا ، وهو الذى حفظ على صحتى كما ترون والحمد لله !
فقالوا : صفه لنـــــا ؟
فقال : اما الخلط الاول فهو : الثقة بالله عز وجل ،
والثانى : علمى ان كل مقدور كائن .
والثالث : ان الصبر خير مايستعمله الممتحن .
والرابع : ان احمد الله على السراء والضراء
والخامس : قد يمكن ان اكون فى شر مما انا فيه
والسادس : من ساعة الى ساعة فرج
فبلغ ذلك الملك ، فعفا عنه ..
===========================================
راحة – مريحة
من نصائح الطبيب ثابت بن قرة الحرانى قوله :
راحة الجسم فى قلة الطعام ، وراحة النفس فى قلة الآثام ، وراحة القلب فى قلة الاهتمام ، وراحة اللسان فى قلة الكلام .
============================================
اجمل واكمل اجابة :كان سلمان الفارسى - رضى الله عنه - اذا سئل عن اسمه ؟ قال : عبد الله ، وعن نسبه ؟ قال : ابن الاسلام ، وعن ماله؟
قال الرضا والقناعة ، وعن حانوته ؟ قال : المسجد ، وعن كسبه ؟ قال : الصبر ، وعن لباسه ؟ قال : التقوى والتواضع
وعن وساده ؟ قال : السهر ، وعن فخره ؟ قال : ( سلمان منا اهل البيت )، وعن قصده ؟ قال : " يريدون وجهه " وعن سيره ؟ قال : الى الجنة ، وعن دليله فى طريقه ؟ قال : امام الخلق وهادى الائمة محمد صلى الله عليه وسلم ..
=======================================
قمة التواضع :
عندما كان سلمان الفارسى – رضى الله عنه – اميرا على المدائن ، وبينما هو فى السوق ، قابله رجل قادم من بلاد الشام ومعه حمل كبير ، فنظر اليه الرجل فرآه رجلا ضخم الجثة ، طويل القامة ، قويا ، فظنه حمالا !! فناداه : ياهذا احمل هذا واتبعنى ! – ولم ير امير المدائن – سلمان الفارسى – مانعا من ان يحمل للرجل متاعه ويمشى خلفه ، وشاهد الناس اميرهم سائرا فى الطريق على حالته تلك ! فتقدموا اليه قائلين : الا نحمل عنك ايها الامير ؟
فلاحظ الشامى ذلك وتعجب من مناداة الحمال بكلمة الامير ! فســأل احدهم من هذا ؟؟ فقال له : انه امير المدائن !!
فالتفت الرجل الى سلمان خجلا مما فعل ، واظهر أسفه الشديد قائلا : انى لم اعرفك ، ضع عنك الحمل ايها الامير
ولكن سلمان رفض ان يضع الحمل حتى يأتى منزل الرجل ، وقال : انى احتسبت بما فعلته ثلاثا
- انى القيت الكبر عن نفسى
- واعنت رجلا من المسلمين على حاجته
- وان لم تسخرنى سخرت من هو اضعف منى ، فوقيته بنفسى .
====================================
الزم الزهـــد
قال رجل لمحمد بن واسع ، أوصنى ؟ فقال ـ أوصيك ان تكون ملكا فى الدنيا والاخرة ! قال وكيف ذلك ؟
قال : الزم الزهــد فى الدنيـــــــا .
=========================
مع تحياتى / القاضى الكبير