هذه بلاد لم تعد كبلادى ... فنسيمها أصبح يعاند صفائى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... وعبيرها أصبح فى زمن ماضى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... فشمسها أصبحت تحرق طموحى وأحلامى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... لكنى باق لها مهما حدث بها من أوجاع
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... إن أرادو تدميرها فسأكون درعها وسيفها الماضى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... مهما حدث فلن يغفل عنها جفنى فى سبات
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... إن أردتموها فإعملو لها حتى لا تكون كالرماد
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... كم عملنا لها فلن أترككم تهدمو أمجادى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... سلام عليكى بلدى و مهما حدث فإنتى بلادى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... سأعمل لكى فإقبلينى إبنا لكى ..إبنا لبلادى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... سأعمل لكى فقط حتى تعودى كبلادى
هذه بلاد لم تعد كبلادى ... حتى إذا غبت عنكى .. فأنت بلادى
هذه بلاد كانت فى يوم ما بلادى
هذه بلاد ستعود لتكون بلادى 